الأمير خالد بن الوليد يلتقي طلاب جامعة الملك سعود ويناقش مستقبل الرياضة ضمن رؤية 2030

رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، صاحب السمو الملكي الأمير<br>خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، يلتقي طلاب جامعة الملك سعود لمناقشة

مستقبل الرياضة ضمن رؤية 2030

الرياض 7 مايو 2026

حضر صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، رئيس الاتحاد السعودي<br>للرياضة للجميع، ندوة نظمها طلاب نادي رؤية 2030 في جامعة الملك سعود. وكان في<br>استقباله عميد كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود، الدكتور سلمان العتيبي، إلى جانب عدد<br>من منسوبي الجامعة. كما التقى سموه بمنظمي النادي الطلابي قبل انعقاد الندوة.

وقد شارك سمو الأمير خالد في نقاش موسّع أداره الطالب رائد الفاضل، وتناول قضايا تتعلق<br>بالرياضة والمجتمع، ومسار المملكة نحو مستقبل أكثر صحة وجودة حياة.

وقال سموّه خلال الندوة، إن الاتحاد يعمل على تغيير المفهوم المرتبط بالنشاط البدني، مشيراً<br>إلى أن المشاركة في الرياضة المجتمعية لم تعد تقتصر على حضور فعالية أو ممارسة هواية،<br>بل باتت تمثل ركيزة أساسية لدعم الصحة، وتعزيز جودة الحياة، والإسهام في مجتمع إيجابي.<br>وأوضح سمو الأمير خالد أن الاتحاد السعودي للرياضة للجميع يقود التحول من النشاط<br>الموسمي إلى جعل الحركة جزءًا من نمط الحياة اليومي، من خلال برامج موجهة لكافة فئات<br>المجتمع، من الأطفال والعائلات إلى الشباب وكبار السن، مع التركيز على جعل النشاط البدني<br>سهلاً ومتاحاً للجميع.

وأشار سموه أن هذه الجهود تتسق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تضع الصحة<br>وجودة الحياة في صميم أولوياتها، لافتاً إلى الدور الاقتصادي البارز للرياضة في دعم تنويع<br>مصادر الدخل، إلى جانب إسهامها في تعزيز الصحة العامة والرفاه المجتمعي.

وبيّن سمو الأمير خالد أن نتائج الاتحاد السعودي للرياضة للجميع شهدت تقدماً ملحوظاً؛ حيث<br>ارتفعت نسبة ممارسة النشاط البدني في المملكة من 13% في عام 2018 إلى 59.1% بين<br>البالغين بحلول عام 2025، وذلك وفق المعايير الدولية للنشاط البدني، وأكّد أن هذا التقدم جاء<br>نتيجة برامج عملية صممت بشكل خاص لتناسب احتياجات المجتمع، وتشجّع الأفراد على اتخاذ<br>خطوات بسيطة نحو نمط حياة أكثر نشاطاً.

كما سلط الضوء على أبرز مبادرات الاتحاد، وفي مقدمتها “مهرجان ماراثون الرياض<br>الدولي” الذي استقطب في نسخته الأخيرة أكثر من 50 ألف مشارك من 125 دولة، إلى جانب<br>البرامج والمبادرات الموجهة للشباب، ومنها برنامج “نشاطي”، و”التنس للجميع”، و”مراكز<br>الرياضة للجميع”، وبرنامج “تحرك معنا” بجانب الحملات الموسمية مثل “حرك صيفك”، مؤكداً<br>أن الشباب السعودي هم الشركاء الأساسيون في تنفيذ هذه المبادرات من خلال المشاركة<br>والتطوع وصناعة المحتوى وتطوير الأفكار.

وأشار سموه أيضاً إلى أن هذه الجهود ترتكز على أربعة مبادئ رئيسية هي: المجتمع، والتنوع<br>والشمول، وسهولة الوصول، والاستدامة، مؤكداً أن الهدف يتمثل في إزالة العوائق أمام ممارسة<br>النشاط البدني، وجعل الرياضة جزءاً من الحياة اليومية في المنازل والمدارس والجامعات<br>والأحياء والمناسبات العامة.<br>وفيما يتعلق بالتحديات، لفت سموه إلى وجود تصور شائع بأن ممارسة الرياضة تتطلب وقتاً<br>وجهداً كبيرين، بينما هي في الواقع تبدأ بخطوات بسيطة يمكن أن تتحول مع الاستمرارية إلى<br>عادة يومية، مختتماً حديثه برسالة موجهة للطلاب، قائلاً: ” لا تنتظروا اللحظة المثالية. ابدؤوا<br>اليوم بخطوة، وغداً تصبح عادة. فالعادة تُصنع بالتكرار لا بالانتظار.”